أخبار 🇨🇳 الصــين

الصين تروّج اليوان الرقمي للزوار الأولمبيين الأجانب

ستكون أولمبياد بكين الشهر المُقبل هي المرة الأولى التي يُتاح فيها تطبيق اليوان الرقمي للأجانب، مما يجعل هذا أحد الاختبارات الأولى التي يجب على الصين اجتيازها في سعيها لعولمة العملة.

تبدأ الصين أول عرض ترويجي لبيع اليوان الرقمي للجماهير الأجنبية من خلال تشجيع الرياضيين والمُتفرجين على استخدام العملة الجديدة القائمة على الهاتف المحمول في الألعاب الأولمبية الشتوية.

يتم بالفعل تجريب اليوان الرقمي للمواطنين الصينيين في المُدن الكبرى، سجل مائة وأربعون مليون شخصا صينيا في تطبيقات اليوان الرقمية حتى الآن، وفقًا لإحصاء في نوفمبر الماضي، وهو يتضاءل مُقارنة بمُعدلات استخدام أليباي، ووي تشات، وهما تطبيقان للدفع الرقمي يستخدمهما مُعظم مواطني الصين.

إذا ما نجح طرح اليوان الرقمي، فسوف يعني ذلك نهاية الاحتكار الثنائي لأليباي، ووي تشات، وفقًا لما قاله المُطلعون في الصناعة “لكاي شين”.

يُعد الحد من هيمنة علي بابا وتنسنت في أجزاء من النظام المالي الصيني هدفًا حكوميًا رئيسيًا، وبالتالي، فإن علي بابا ووي تشات يقدمان اليوان الرقمي على منصتهما برغم كونهما مُنافسين طبيعيين.

ستكون الألعاب الأولمبية هي المرة الأولى التي يتوفر فيها التطبيق للأجانب، مما يجعل هذا أحد الاختبارات الأولى التي يجب على الصين اجتيازها في سعيها لعولمة العملة:

سيتمكن الزوار من الحصول على العملة الافتراضية عن طريق تنزيل تطبيق أندرويد وأي أو إس أو تخزينه على بطاقة فعلية، وفقًا لبنك الصين، الشريك الرسمي للألعاب.

سيحصل الرياضيون على سوار معصم يمكن تمريره لدفع ثمن السلع والخدمات.

في يوليو/ تموز، حث ثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ اللجنة الأولمبية الأمريكية على منع الرياضيين الأمريكيين من استخدام اليوان الرقمي في الألعاب، مُشيرين إلى مخاوف تتعلق بالتجسس وأمن البيانات.

الخلاصة: رغم المخاوف بشأن المُراقبة وأمن البيانات، فإن المخاوف بشأن اليوان الرقمي مُبالغ فيها، فيما يتعلق بالمُراقبة، فإن البنك المركزي الصيني لديه بالفعل نقاط عمياء، لذا فإن علي بابا، ووي تشات ليسا آمنين تمامًا أيضًا.

أما بالنسبة للتبني العالمي، فإن الصين تتمنى أن تتمكن من تحدي الدولار من أجل الصدارة العالمية، لكن الحاجز كان دائمًا السياسة- ضوابط رأس المال، والتلاعب بالعملة، وما إلى ذلك- وليس التكنولوجيا، لن تحل الرقمنة ذلك.