🇨🇳 الصــين

الصين تتبرع بالأسمدة للفلبين في شهادة على تحسن العلاقات بين البلدين

تبرعت الصين يوم الجمعة بـ20 ألف طن متريا من الأسمدة للفلبين، وأعرب الرئيس، فرديناند آر ماركوس جونيور، عن امتنانه للصين في حفل، قائلا: إن هذا القانون هو شهادة على تحسن العلاقات بين البلدين بمُناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية.

تبرعت الصين يوم الجمعة بـ20 ألف طن متريا من الأسمدة للفلبين، وأعرب الرئيس، فرديناند آر ماركوس جونيور، عن امتنانه للصين في حفل، قائلا: إن هذا القانون هو شهادة على تحسن العلاقات بين البلدين بمُناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية.

النهوض بالمصالح المُشتركة:

قال الرئيس الفلبينى: “بينما نسير نحو نصف القرن القادم من علاقاتنا الدبلوماسية، فلنجعل هذا اليوم احتفالا بالعديد من الأشياء بالنسبة لنا”.

قال السفير هوانغ في مراسم يوم الجمعة: إن مُساعدة الأسمدة للفلبين جاءت بعد التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين خلال زيارة الرئيس ماركوس للصين في وقت سابق من هذا العام.

قال هوانغ: إن وصول الأسمدة الصينية إلى الفلبين كما هو مُقرر يعكس تصرفات الصين وإخلاصها في تنفيذ التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين، ويظهر صداقة الشعب الصيني مع الشعب الفلبيني، مُشيرا إلى أن زراعة الأرز في الفلبين تتم حاليا. في ذروة الحاجة إلى الأسمدة بين المُزارعين الفلبينيين.

قال السفير هوانغ: “نأمل أن تحقق هذه المُساعدة في مجال الأسمدة تأثير” إرسال الفحم في الثلج”، مما يساعد الفلبين على التخفيف من نقص الأسمدة، وتعزيز زيادة إنتاج الغذاء ودخل المُزارعين في الفلبين”.

كما أشار هوانغ إلى أنه في الأسبوع الماضي، احتفل الناس في الفلبين والصين بالذكرى الـ48 لإقامة العلاقات الدبلوماسية واليوم الثاني والعشرين “بيوم الصداقة بين الصين والفلبين”.

قال هوانغ: إنه طالما أن الجانبين ينفذان بجدية التوافق المُهم الذي توصل إليه رئيسا الدولتين، ويعززان الاتصالات والحوار، ويديران الخلافات ويتحكمان فيها بشكل صحيح، فإن العلاقات بين الصين والفلبين ستكون مُستقرة وستؤدي إلى غد أفضل.