المقالات البارزة

الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش يحضر منتدى الحزام والطريق في الصين

سيحضر الرئيس الصربي، ألكسندر فوسيتش، منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي الذي سيعقد في الصين في أكتوبر، وفقًا لوزيرة العلوم والتنمية التكنولوجية والابتكار في صربيا، جيلينا بيجوفيتش.

وقالت بيجوفيتش في مقابلة مع صحيفة بكين ديلي إن الزيارة ستكون هي المرة الثالثة التي يحضر فيها الرئيس فوسيتش منتدى الحزام والطريق، بعد حضور الدورات السابقة التي عقدت في عامي 2017 و 2019.

وأشارت بيجوفيتش إلى أن صربيا من أشد المؤيدين لمبادرة الحزام والطريق، وقد شاركت في المبادرة ذات الرؤية منذ اقترحتها الصين لأول مرة في عام 2013، وأضافت وزيرة العلوم والتنمية التكنولوجية أن تعاون الحزام والطريق أصبح حافزًا للتطور التكنولوجي في صربيا.

وقالت إنه من خلال مشاركتها في مبادرة الحزام والطريق، تستطيع صربيا الوصول إلى التكنولوجيا والخبرة الصينية المتقدمة، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والاتصالات. 

على سبيل المثال، نقلت سكة حديد المجر-صربيا، وهي مشروع مهم في إطار مبادرة الحزام والطريق، ما يقرب من ثلاثة ملايين مسافر بين بلغراد ونوفي ساد، أكبر مدينتين في صربيا في العام الأول من التشغيل، وتجرى حاليًا أعمال بناء المرحلة الثانية من المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، ومن المتوقع أن تكتمل بحلول نهاية عام 2024.

شهدت العلاقات بين الصين وصربيا تحرك العديد من المشاريع إلى الأمام في إطار مبادرة الحزام والطريق، وقالت الحكومة الصربية، في بيان صحفي الشهر الماضي، إن الشركات الصربية والصينية وقعت عقودًا تزيد قيمتها عن 510 ملايين دولار في منتدى أعمال في بلغراد، مما يشير إلى تعزيز العلاقات الثنائية في إطار مبادرة الحزام والطريق.

قالت بيغوفيتش إن وصول الاستثمارات الصينية الضخمة إلى صربيا ضمن خلق وظائف جديدة وتقنيات جديدة وممارسات إدارية زادت من الكفاءة والإنتاجية للبلاد، وأضافت أن تعاون مبادرة الحزام والطريق عزز بقوة رؤية صربيا على خريطة الاستثمار العالمية، التي تعمل على جذب صربيا للاستثمار الأجنبي المباشر وتسهيل التعاون مع شركات التكنولوجيا العالمية.

وأكدت وزيرة العلوم والتنمية التكنولوجية والابتكار أن هذا التعاون يوفر فرصًا للشركات الصربية والشركات الناشئة؛ للمشاركة في المشاريع المشتركة ونقل التكنولوجيا وتبادل المعرفة، وبالتالي تسريع الابتكار التكنولوجي في مختلف قطاعات الاقتصاد.