🇨🇳 الصــين

اللغة الصينية في السعودية مع بدء العام الدراسي الجديد

ستدرس المدارس الثانوية في السعودية فصلين للغة الصينية أسبوعيًا، ووصف الخبراء تلك الخطوة بأنها “إيجابية”، لتطوير تعليم اللغة الصينية في المملكة العربية السعودية، فضلًا عن كونها تُظهر التواصل والتعاون المتزايد بين البلدين. 

ذكرت صحيفة سعودي جازيت يوم الثلاثاء أن الفترة الرابعة من كل يوم أحد واثنين ستخصص لتعليم اللغة الصينية، وعاد أكثر من 7 ملايين طالب في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية إلى المدارس والجامعات في 20 أغسطس، وهو اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، وفقًا لتقارير إعلامية. 

قال تشين مينغ، الأستاذ الذي يدرس اللغة الصينية في جامعة الملك سعود، لصحيفة جلوبال تايمز يوم الخميس، إن هذه أخبار “إيجابية” لتطوير تعليم اللغة الصينية، حيث استقبلت المدارس أكثر من 7 ملايين طالب في الفصل الدراسي الجديد.

في عام 2019 وافقت السعودية على إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية للمدارس والجامعات، وبحسب لي بوين، مدرس اللغة الصينية بجامعة الملك عبد العزيز، لصحيفة جلوبال تايمز يوم الخميس، فإن خطة التدريس لها “تداعيات كبيرة”.

ومع تعميم دورات اللغة الصينية في المدارس الابتدائية والثانوية، يمكن أن “يوفر المزيد من فرص العمل” للطلاب المتخصصين في اللغة الصينية، ويشجع أيضًا المزيد من الأشخاص على تعلم اللغة الصينية، وفقًا لما ذكره لي، نائب مدير مركز الاختبار للصينيين في الرياض.

على الرغم من أن تعليم اللغة الصينية في المملكة العربية السعودية قد دخل في فترة من التطور المتسارع، إلا أنه لا يزال غير متوازن في مناطق مختلفة من البلاد، حيث يتركز تعلم اللغة الصينية بشكل رئيسي في الرياض وجدة. 

وفي نهاية عام 2022، أنشأت 11 جامعة في المملكة العربية السعودية فصولًا للغة الصينية، وفي الوقت نفسه، قال لي إن عدد مؤسسات التدريس والتدريب الصينية ينمو بسرعة.  

وأشار تشن إلى أن تعلم اللغة الصينية يشهد حاليًا ارتفاعًا في شعبيته بين الناس في المملكة العربية السعودية، حيث يعتقد الكثير منهم أنه يمكنهم الحصول على المزيد من الفرص في المستقبل إذا تمكنوا من التحدث باللغة الصينية، وفي الوقت نفسه، يعمل العديد من المعلمين مثل تشن في هذا المجال لتعزيز تعليم اللغة الصينية في المملكة العربية السعودية، وتسهيل التعاون بين البلدين. 

ويجدر الإشارة على اتفاق الصين والمملكة العربية السعودية على مواصلة جعل العلاقات الثنائية أولوية في علاقاتهما الخارجية، وبناء نموذج للتضامن والتعاون من أجل المنفعة المتبادلة بين الدول النامية، وفقًا لبيان مشترك صدر عن البلدين في ديسمبر 2022.