🇨🇳 الصــين

وزير الخارجية: الصين تعارض التحقيق المزعوم في رقائق هواوي ولن يؤدي ذلك إلا مزيد من الإبداع التكنولوجي

صرّح، ماو نينغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن موقف الصين المنفتح للتجارة يتناقش  بشكل صارخ مع سياسات القمع التي تستهدف الشركات الصينية، وقالت الوزارة في بيانها إن المنتجات والخدمات مُرحب بها من أي دولة طالما تتماشى مع القوانين الصينية، جاء ذلك ردًا على تقارير إعلامية أمريكية تزعم أن الصين “تقيد” استخدام المسئولين الحكوميين لهواتف آيفون. 

وأعرب ماو عن معارضته الشديدة لما تردد عن تحقيق تجريه الولايات المتحدة في الرقائق الصينية المتقدمة، مُشددًأ على أن حملات القمع لن تؤدي إلا إلى تعزيز عزيمة الصين وقدرتها على مواصلة الاعتماد على الذات والإبداع التكنولوجي.

ادعاءات لا أساس لها 

ذكرت رويترز يوم الجمعة أن مثل هذه “القيود” أثارت مخاوف بين المشرعين الأمريكيين، وأثارت مخاوف من احتمالية تأثر شركات التكنولوجيا الأمريكية المنكشفة بشكل كبير على الصين من التوترات المتزايدة بين البلدين.

ونقلت رويترز أيضًا عن مايك غالاغر، رئيس ما يسمى باللجنة المختارة المعنية بالصين بمجلس النواب الأمريكي، قوله إن “القيود” ليست “مفاجئة”، وتظهر أن الصين تحاول تقييد وصول الأسواق الغربية إلى الصين.

وكان المسؤولون الأمريكيون ووسائل الإعلام يروجون لادعاءات لا أساس لها، فيما يتعلق بأداء هواتف آيفون في السوق الصينية، ويروجون للقمع المحتمل للشركات الصينية مثل هواوي، بعد أن أطلقت شركة الاتصالات الصينية العملاقة سلسلة “ميت 60 برو” الذي حظي اختراقها التكنولوجي باهتمام واسع النطاق. 

ومع ذلك، قال محللون إن المزيد من حملات القمع الأمريكية التي تستهدف شركة هواوي وغيرها من شركات التكنولوجيا الصينية لن تؤدي إلى إبطاء التقدم التكنولوجي في الصين، كما أنها ستضر بشكل أكبر بمصالح الشركات الأمريكية. 

وفي المؤتمر الصحفي، سُئل ماو أيضًا عن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تحقق في الرقائق الصينية المتقدمة، وقال المتحدث باسم الوزارة إن الصين تعارض بشدة تسييس الولايات المتحدة للقضايا الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، وإساءة استخدام سلطة الدولة وتعميمها، مما يدفع لانتهاك مبادئ التجارة الحرة، ويقوض استقرار الإنتاج العالمي وسلسلة التوريد، ويضر الآخرين في حين لا يفيد نفسها.  

وقال ماو: “ما أريد التأكيد عليه هو أن العقوبات والاحتواء والقمع لن توقف تنمية الصين، ولكنها لن تؤدي إلا إلى تعزيز تصميم الصين وقدرتها على الاعتماد على الذات والإبداع التكنولوجي”.