🇨🇽 آسيــا و الهادي اسرائيل فلسطين

السفير الصيني لدى الأمم المتحدة: قرار الجمعية العامة يعكس رغبة قوية لوقف العنف في غزة

صوتت 120 دولة حول العالم على قرار غير ملزم لهدنة إنسانية في غزة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعقّب السفير الصيني تشانج جون، الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، على القرار بقوله إن الصين ترحب بالقرار، ويعكس تصويت 120 دولة من أصل 193 دولة بالنداء القوي من غالبية الدول الأعضاء لوقف إطلاق النار وإنهاء الصراع في المنطقة.

ويُذكر أن الأردن اقترحت القرار باسم 22 دولة عربية، ودعت فيه إلى “هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تؤدي إلى وقف الأعمال العدائية”.

ويطالب القرار جميع الأطراف بالامتثال للقانون الدولي وحماية المدنيين، كما يدعو إسرائيل إلى إلغاء أمر الإخلاء الطارئ في شمال قطاع غزة، ويعارض التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين. ويؤكد القرار مجددًا الحاجة إلى حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس “حل الدولتين”. 

وحصل القرار على 120 صوتًا مؤيدًا من بين 193 عضوًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مقابل 14 صوتًا معارضًا وامتناع 45 عن التصويت، وصوتت إسرائيل والولايات المتحدة ضد القرار “لعدم ذكر حماس”، وصوتت فرنسا لصالح الهدنة، بينما امتنعت ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن التصويت، بحسب تقارير إعلامية.

الصين تدين العنف

وكانت الصين من بين مقدمي هذا القرار وصوتت لصالحه، وقال السفير الصيني تشانج إن الصين تأمل في تنفيذ هذا القرار بالكامل، مُضيفًا أن الصين تقدر بشدة الدول العربية والإسلامية وستواصل دعمها القوي في لعب دور قيادي في القضية الفلسطينية.

وقال تشانج إنه منذ اندلاع الجولة الجديدة من الصراع بين فلسطين وإسرائيل، عارضت الصين بشدة وأدانت جميع أعمال العنف والهجمات ضد المدنيين منذ البداية، وتدعو الصين بقوة إلى تهدئة التوترات والوقف الفوري للأعمال العدائية، كما تحث جميع الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المجتمع الدولي على التقارب لتحقيق هذا الهدف. 

وأشار تشانج إلى أن الصين تراقب عن كثب الوضع الإنساني في قطاع غزة، وتدعم فتح الممرات الإنسانية، وتقدم مساعدات إنسانية طارئة لقطاع غزة، وأكد السفير الصيني إلى أن الحل الجذري للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأضاف “بينما ينخرط المجتمع الدولي في إدارة الأزمات في الجولة الجديدة، يتعين عليه أن يلتزم بالاتجاه الأساسي المتمثل في “حل الدولتين”، وتعزيز الإجماع الأوسع، ووضع جدول زمني وخريطة طريق لهذا الغرض”. 

وتابع تشانج بقوله إن الصين ستواصل الوقوف إلى جانب السلام والعدالة والقانون الدولي، والعمل بلا كلل مع كافة الأطراف في المجتمع الدولي لتحقيق نهاية مبكرة للصراع في غزة، وتحقيق التعايش السلمي بين فلسطين وإسرائيل، وتحقيق السلام طوييل الأمد في الشرق الأوسط.