اسرائيل الصين فلسطين

الصين تلعب دور استباقيًا في وقف التصعيد الإسرائيلي

منذ اندلاع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأخير، لعبت الصين دورًا استباقيًا في وقف التصعيد، فتعاونت مع المجتمع الدولي لتجنيب الجهود الرامية إلى إنهاء القتال، وحماية أرواح المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية.

في الأيام الأخيرة، قام المبعوث الخاص للحكومة الصينية بشأن قضية الشرق الأوسط، تشاي جون، برحلات متواصلة إلى دول الشرق الأوسط؛ بما في ذلك مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن في جهد دبلوماسي لتهدئة الوضع وتخفيف الأعمال العدائية. 

وفي الوقت نفسه، واستجابة للوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، تعهدت الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي بتقديم 15 مليون يوان إضافية (2.05 مليون دولار) في شكل إمدادات إنسانية طارئة، وتهدف هذه المساعدات إلى مساعدة المتضررين من النزاع، بالإضافة إلى ما تم تخصيصه سابقًا من مساعدات نقدية بقيمة مليون دولار، من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى.

وخلال لقاء مع تشاي يوم الأحد في العاصمة الأردنية عَمّان، أشار المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني، إلى أن الأونروا تعتبر الصين شريكًا مهمًا. يشكر الصين على دعمها السياسي الطويل الأمد ومساعدتها المالية للأونروا، ويقدر المساعدة الإنسانية الطارئة التي تقدمها الصين إلى غزة منذ الصراع، ويعرب عن استعداده لتعزيز التعاون مع الصين للتخفيف من الأزمة الإنسانية في غزة في أقرب وقت ممكن.

يُذكر أن الأونروا، التي تأسست عام 1949، مكلفة بتقديم المساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، وتعتمد المنظمة على المساهمات الطوعية لتمويل عملياتها.

وفي المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانج وين بين، إن “الصين ليس لديها مصالح أنانية في القضية الفلسطينية الإسرائيلية، نحن نؤيد حماية المدنيين، ووقف إطلاق النار وإنهاء القتال، وفتح ممرات الإغاثة الإنسانية، منع حدوث أزمة إنسانية أكبر، واستئناف الحوار السياسي والمفاوضات، وعودة القضية الفلسطينية إلى المسار الصحيح المتمثل في حل الدولتين لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط”. 

منذ اندلاع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأخير، لعبت الصين دورًا استباقيًا في وقف التصعيد، فتعاونت مع المجتمع الدولي لتجنيب الجهود الرامية إلى إنهاء القتال، وحماية أرواح المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية.

في الأيام الأخيرة، قام المبعوث الخاص للحكومة الصينية بشأن قضية الشرق الأوسط، تشاي جون، برحلات متواصلة إلى دول الشرق الأوسط؛ بما في ذلك مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن في جهد دبلوماسي لتهدئة الوضع وتخفيف الأعمال العدائية. 

وفي الوقت نفسه، واستجابة للوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، تعهدت الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي بتقديم 15 مليون يوان إضافية (2.05 مليون دولار) في شكل إمدادات إنسانية طارئة، وتهدف هذه المساعدات إلى مساعدة المتضررين من النزاع، بالإضافة إلى ما تم تخصيصه سابقًا من مساعدات نقدية بقيمة مليون دولار، من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى.

وخلال لقاء مع تشاي يوم الأحد في العاصمة الأردنية عَمّان، أشار المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني، إلى أن الأونروا تعتبر الصين شريكًا مهمًا. يشكر الصين على دعمها السياسي الطويل الأمد ومساعدتها المالية للأونروا، ويقدر المساعدة الإنسانية الطارئة التي تقدمها الصين إلى غزة منذ الصراع، ويعرب عن استعداده لتعزيز التعاون مع الصين للتخفيف من الأزمة الإنسانية في غزة في أقرب وقت ممكن.

يُذكر أن الأونروا، التي تأسست عام 1949، مكلفة بتقديم المساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، وتعتمد المنظمة على المساهمات الطوعية لتمويل عملياتها.

وفي المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانج وين بين، إن “الصين ليس لديها مصالح أنانية في القضية الفلسطينية الإسرائيلية، نحن نؤيد حماية المدنيين، ووقف إطلاق النار وإنهاء القتال، وفتح ممرات الإغاثة الإنسانية، منع حدوث أزمة إنسانية أكبر، واستئناف الحوار السياسي والمفاوضات، وعودة القضية الفلسطينية إلى المسار الصحيح المتمثل في حل الدولتين لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط”. 

وأكمل وانج قائلًا “بينما تتولى الصين الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا الشهر وكعضو مسؤول في المجتمع الدولي، ستواصل الصين العمل مع المجتمع الدولي لتخفيف الوضع وحماية المدنيين وتعزيز المساعدات الإنسانية واستئناف محادثات السلام”. 

وأكمل وانج قائلًا “بينما تتولى الصين الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا الشهر وكعضو مسؤول في المجتمع الدولي، ستواصل الصين العمل مع المجتمع الدولي لتخفيف الوضع وحماية المدنيين وتعزيز المساعدات الإنسانية واستئناف محادثات السلام”. 

بعد أن استخدمت الصين حق النقض ضد مشروع قرار بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قدم تشانغ جون (في الوسط)، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، تفسيرا للتصويت، في 25 أكتوبر 2023. الصورة: شينخوا