🇨🇽 آسيــا و الهادي اليابان

الخارجية الصينية تحذر اليابان: يجب التعامل بجدية مع مطالب التعويض لضحايا إلقاء المياه السامة

في الوقت الذي بدأت فيه شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) مؤخرًا تقييم الأضرار والتعويض للضحايا المتضررين من إلقاء المياه الملوثة من محطة فوكوشيما النووية في اليابان، قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء إنه يتعين على اليابان الدخول في مشاورات صادقة مع الجهات المعنية؛ أصحاب المصلحة، خاصة البلدان المجاورة، والتعجيل بإنشاء آلية مراقبة شاملة وفعالة ومستقلة على المدى الطويل.

وفي 2 نوفمبر، بدأت شركة تيبكو الجولة الثالثة من الإغراق، وأعلنت الحكومة اليابانية أن كمية المياه العادمة النووية التي ألقيت في البحر في الحالتين السابقتين بلغت 7788 طنًا و 7810 أطنان على التوالي.

وبعد ثلاثة أشهر، أطلقت الحكومة اليابانية خطة الإغراق، وتحركت شركة تيبكو لبدء الاعتراف بالأضرار وتعويض ضحايا الخطة.

المحيط ملكية مشتركة للبشرية جمعاء، ذكرت السفارة الصينية في اليابان في بيانها يوم الجمعة، وأضافت أن سعي اليابان القوي لإلقاء مياه الصرف الصحي الملوثة نوويًا في البحر لا يضر بنفسها فحسب، بل يشكل أيضًا مخاطر كبيرة على الدول الأخرى، خاصة الدول المجاورة، وقالت السفارة إنه يتعين على اليابان التوقف عن نقل مخاطر التلوث النووي إلى العالم والانخراط في اتصالات صادقة مع أصحاب المصلحة المعنيين.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزير الخارجية الصيني، وانج ون بين، إن إلقاء المياه الملوثة في المحيط أمر يتعلق بصحة البشرية جمعاء والبيئة البحرية العالمية والمصالح العامة الدولية.

وقال وانج إنه لا يتعين على اليابان أن تأخذ مخاوف سكانها المحليين على محمل الجد فحسب، بل يجب عليها أيضًا أن تعترف بالمخاوف القوية للمجتمع الدولي، وخاصة الدول المجاورة، وينبغي لليابان التواصل مع أصحاب المصلحة المعنيين بطريقة مسؤولة وبناءة، والتعامل بجدية مع مطالبهم المشروعة بتقييم الأضرار والتعويض.

وقال وانج إنه يتعين على اليابان أن تشارك في مشاورات صادقة مع أصحاب المصلحة المعنيين، خاصة الدول المجاورة، وأن تنشئ على الفور آلية مراقبة شاملة وفعالة ومستقلة طويلة الأجل لمنع العواقب التي لا رجعة فيها الناجمة عن تصريف المياه الملوثة نوويا في المحيط.

وتعليقًا على خطة اليابان لإلقاء مياه الصرف الصحي الملوثة نوويا في البحر، قال وانج يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وحث على ضرورة التعامل مع الأزمة بعناية من خلال التنسيق المتعمق مع الدول المجاورة والمجتمع الدولي؛ لأنها تتعلق بالبيئة الإيكولوجية البحرية وسلامة حياة الناس، وذلك خلال خطابه في المنتدى الدولي للتعاون الثلاثي لعام 2023 في تشينجداو، شرق الصين.